ريبيرو: افتقدنا الدعم في الأهلي.. وشروط عقدي عجلت رحيلي
(مساحة إعلانية)

تحدث المدرب الإسباني السابق لفريق الأهلي، خوسيه ريبيرو، عن تجربته القصيرة مع النادي، حيث أشار إلى أنه رغم قصر فترة وجوده، إلا أنه يعتبرها إيجابية. جاء حديث ريبيرو بعد أن قررت إدارة الأهلي إقالته عقب خسارته أمام بيراميدز في الدوري المصري، ليتم تعيين عماد النحاس كمدرب مؤقت قبل أن يتم الاستقرار على ييس توروب. هذه الأحداث تبرز التحديات التي تواجه المدربين في الأندية الكبرى، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالنتائج السريعة.

قال ريبيرو إنه شعر برغبة قوية في ترك بصمة واضحة مع الأهلي، لكن المفاجأة كانت عدم صبر الإدارة على نتائج الفريق. تولى ريبيرو قيادة الأهلي من نهاية مايو حتى نهاية أغسطس 2025، حيث قاد الفريق في سبع مباريات لم يحقق خلالها أي انتصارات، مما زاد من ضغوطات الموقف. من الواضح أن التوقعات العالية التي وضعتها الإدارة كانت تتطلب أداءً متميزًا في وقت قصير.

أشار ريبيرو إلى أنه كان لديه طموحات كبيرة لتغيير أسلوب لعب الفريق، إلا أن عدم توفر الوقت الكافي للتدريب كان عائقًا أمام تحقيق ذلك. فقد انضم العديد من اللاعبين الجدد إلى الفريق ولم يكن لديهم سوى 10-11 حصة تدريبية قبل انطلاق كأس العالم للأندية، مما أثر سلبًا على التنسيق داخل الفريق. حتى أن الجماهير أبدت ردود فعل إيجابية تجاه الأداء، لكن النتائج لم تكن كما هو متوقع، ما أدى إلى فقدان الثقة.

في ختام حديثه، اعتبر ريبيرو أن غيابه عن تحقيق النجاح كان نتيجة عدم حصوله على الدعم الكافي من إدارة النادي، والتي كان ينبغي أن تمنحه المزيد من الوقت. كما أشار إلى أن شروط عقده كانت سببًا آخر في رحيله المبكر، مما يطرح تساؤلات حول كيفية تعامل الأندية مع المدربين الجدد وضغوط النتائج. في سياق متصل، شهدت الأهلي الأسبوع الماضي تعادلًا مثيرًا مع فريق الزمالك، مما زاد من تفاقم التحديات التي تواجه الجهاز الفني الجديد.

(مساحة إعلانية)